محمد جواد مغنية
811
عقليات إسلامية
يكون ابدا . . . فقال : لو كنت أقرأ وأكتب لكنت الآن كناسا في الأديرة والكنائس ، ولما تسنى لي الحضور معكم . « ومنها » ان شابا متوسط الثقافة والثراء تزوج من فتاة أحلامه ، وبعد ان رزق منها طفلة حملت ووضعت طفلة ثانية ، ولم يحسن الأب استقبال الثانية ، وحملت للمرة الثالثة « 1 » ، ووضعت طفلة كذلك ، واظهر الرجل من سخطه ما كان قد كتمه فيما سبق ، ولم يرض بما قسم اللّه ورزق ، وحملت المرأة للمرة الرابعة ، ولكنها وضعت ذكرا ، فقامت الزينات ودقت الطبول ، واتجهت العناية بالطفل دون البنات ، ولكن لم تمض الأيام ، حتى تبين ان في الطفل داء لا دواء له ، وكان الابن مصدر شقاء الأب ، ومبعث ألمه ، وتمنى ألف مرة ومرة لو اراحه اللّه منه . . . اما الفتيات فكنّ لأبيهن وامهن مصدر اليمن والسعادة .
--> ( 1 ) حين كان السيد الكاشاني الشهير ، بلبنان سألته : كم لك من الأولاد ؟ قال : عندي عشر بنات ، وقد أسميت العاشرة « العاشرة » . وغير بعيد أن يكون السبب في تسمية رابعة العدوية بهذا الاسم انها كانت رابعة أخواتها .